الكونغو الديمقراطية ورواندا توقّعان اتفاق تاريخي اليوم في واشنطن لإنهاء عقود من الصراع

جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC)

رواندا

واشنطن العاصمة

وزارة الخارجية الأمريكية (U.S. Department of State)

تيريز كاييكوامبا (Thérèse Kayikwamba) (وزيرة خارجية الكونغو الديمقراطية)

ماركو روبيو (Marco Rubio) (وزير الخارجية الأمريكي)

قطر (الدولة الميسّرة للمفاوضات)

جماعة M23 (الجماعة المتمردة)

شمال كيفو (North Kivu) (إقليم في شرق الكونغو)

تقرير الأمم المتحدة ديسمبر 2024

الاتحاد الأفريقي (African Union)

مجموعة شرق أفريقيا (East African Community)

قمة رؤساء الدول (المتوقعة لاحقاً هذا العام)

وزارة الخارجية الأمريكية (جهة ذات صلة، مع رابط خارجي)

أوغندا بالعربي – كينشاسا

أكدت الرئاسة الكونغولية أن الكونغو الديمقراطية ورواندا ستوقعان اتفاق سلام تاريخياً اليوم الجمعة الموافق 27 يونيو، في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.

يُتوقع أن ينهي هذا الاتفاق، والذي استغرقت صياغته أشهراً عقوداً من الصراع بين البلدين، ويفتح عهداً جديداً من التعاون في منطقة البحيرات الكبرى.

 

تفاصيل الاتفاقية ومحاورها الأساسية

 

وفقاً للبيان ستوقع وزيرة الخارجية تيريز كاييكوامبا، نيابةً عن الكونغو الديمقراطية، اتفاق السلام مع نظيرها في رواندا.

وكان الاتفاق قد وقّعه بالأحرف الأولى سابقاً وفود خبراء من الجانبين خلال مفاوضات عُقدت في واشنطن في 18 يونيو.

بتسهيل من الولايات المتحدة ودعم من دولة قطر.

وصفت الرئاسة الكونغولية اتفاق لإنهاء الحرب بالايجابي.

وذلك لأنه ركز الانسحاب غير المشروط للجماعات المسلحة، ويرتكز اتفاق السلام على أربع ركائز أساسية:

  1. انسحاب القوات الرواندية من الأراضي الكونغولية.
  2. وقف إطلاق نار شامل.
  3. التزام متبادل بوقف دعم الجماعات المسلحة.
  4. أحكام لفك الارتباط ونزع السلاح والإدماج المشروط للجهات الفاعلة غير الحكومية.

 

تحول دبلوماسي وشراكة استراتيجية

أكدت الرئاسة الكونغولية أن “هذا الاتفاق متوازن، ويمثل نقطة تحول حاسمة للكونغو الديمقراطية.

وواصفة إياه بأنه أهم نجاح دبلوماسي للبلاد منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وأضاف البيان أنه (بداية لشراكة استراتيجية بين جمهورية الكونغو الديمقراطية والقوة الرائدة في العالم، الولايات المتحدة الأمريكية).

 

الصراع المستمر وجهود السلام السابقة

يأتي هذا الاتفاق في خضم أحد أشد التصعيدات في التوترات بين الكونغو الديمقراطية ورواندا منذ سنوات.

تتهم كينشاسا كيغالي بتقديم دعم عسكري لحركة M23 المتمردة، والتي تعمل في شرق الكونغو، وظلت رواندا تنفي ذللك باستمرار.

ومع ذلك، أكد تقرير صادر عن الأمم المتحدة في ديسمبر 2024 “التدخل العسكري الرواندي المباشر” في شرق الكونغو، بما في ذلك دعم المدفعية ونشر القوات في شمال كيفو.

لطالما عانت الأقاليم الشرقية المتضررة من النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية من انتشار الجماعات المسلحة.

وكثير منها مدعوم من الخارج، وتتنافس على السيطرة على الأراضي الغنية بالمعادن.

أدت الأزمة المستمرة إلى نزوح أكثر من 1.5 مليون شخص، مما خلق وضعاً إنسانياً وخيماً، وزاد من الضغط الدولي لإيجاد حل.

فشلت جهود السلام السابقة في إطار الاتحاد الأفريقي ومجموعة شرق أفريقيا في تحقيق نتائج دائمة.

لكن المحادثات التي قادتها الولايات المتحدة ودعمتها قطر.

اكتسبت زخماً في الأشهر الأخيرة، لتتوج باتفاق 27 يونيو.

ومن المتوقع عقد قمة لرؤساء الدول في وقت لاحق من هذا العام في واشنطن.

لتعزيز التقدم، ووضع الأسس لسلام إقليمي دائم وتكامل اقتصادي.

 

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً