الكونغو الديمقراطية تعلن السيطرة على تفشي إيبولا

Screenshot_٢٠٢٦٠٩١٤_١٢٢٨٤٦_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية أن تفشي فيروس إيبولا في البلاد أصبح «تحت السيطرة» وتجاوز ذروة الإصابات، لكنها حذرت في الوقت نفسه من استمرار مخاطر انتقال العدوى وظهور بؤر جديدة في عدد من المناطق.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة باتريك مويايا، نقلاً عن وزير الصحة روجر كامبا، إن الموجة الحالية، وهي التفشي السابع عشر للفيروس في البلاد، بلغت ذروتها في بداية الأسبوع الثالث من أغسطس الماضي، مشيراً إلى تراجع المؤشرات الرئيسية للإصابات.

 

وأوضح أن 10 مناطق صحية كانت متضررة قبل توسع التفشي الأخير لم تسجل إصابات جديدة لمدة 21 يوماً على الأقل، بينما تباطأ انتقال الفيروس في مناطق عدة بإقليم إيتوري، الذي يمثل مركز التفشي.

 

ورغم ذلك، دعت السلطات إلى استمرار اليقظة وتعزيز عمليات تتبع المخالطين والمراقبة الصحية، خصوصاً في المناطق التي شهدت عودة ظهور الإصابات.

 

وفي المقابل، حذر وزير الصحة الكونغولي السابق وعضو البرلمان جان جاك مبونغاني مباندا من اعتبار تراجع الإصابات في بعض المناطق دليلاً على السيطرة الكاملة على التفشي، مشيراً إلى أن البؤر المتعددة للعدوى قد تبلغ ذروتها في أوقات مختلفة، وأن بعض الإصابات قد لا يتم اكتشافها داخل المجتمعات.

 

وكانت منظمة الصحة العالمية قد وصفت التفشي في تقريرها الأسبوعي الأخير بأنه «ما زال خارج السيطرة ومتفاوتاً بصورة متزايدة»، مع تراجع انتقال الفيروس في بعض المناطق مقابل تصاعده أو انتشاره جغرافياً في مناطق أخرى.

 

وأعلنت السلطات الكونغولية، الخميس، تسجيل أول إصابة بإيبولا في إقليم سود-أوبانغي شمال غربي البلاد، ليصبح الإقليم السابع المتضرر من التفشي، رغم أنه لا يجاور الأقاليم الستة التي سجلت فيها إصابات مؤكدة سابقاً.

 

ووفق السلطات، فإن المصاب كان شاباً يبلغ 23 عاماً وتوفي لاحقاً، وكان قد تنقل بين عدة أقاليم، كما زار رواندا وأوغندا، مستخدماً طرقاً برية ونهرية، ما أثار مخاوف بشأن احتمالات انتقال العدوى إلى مناطق جديدة.

 

وبحسب أحدث البيانات حتى 10 سبتمبر، سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 7,022 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، بينها 3,398 وفاة، بنسبة وفيات بلغت نحو 48.4%، فيما امتد التفشي إلى 62 منطقة صحية في سبعة أقاليم.

 

وتعد الموجة الحالية، التي أُعلن عنها في مايو الماضي، الأكبر والأكثر فتكاً في تاريخ تفشي إيبولا داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، والثانية عالمياً من حيث الحجم بعد وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016.

 

المصدر: صحيفة ذا إندبندنت الأوغندية

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً