اوغندا بالعربي – مقديشو – عبدالوهاب أحمد عبدالله

قُتل 70 من مقاتلي حركة الشباب في عملية عسكرية مشتركة نفذتها قوات الجيش الوطني الصومالي بالتعاون مع القوات الأوغندية المشاركة في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، وذلك في منطقة “بريري” بإقليم شبيلي السفلى، المجاورة للعاصمة مقديشو.
ووفقًا لبيان صادر عن الحكومة الصومالية، فقد حاول المسلحون تنفيذ هجوم انتحاري باستخدام سيارتين مفخختين، غير أن القوات المشتركة تمكنت من إحباط الهجوم وتدمير السيارتين قبل انفجارهما.
من جهتها، أكدت بعثة AUSSOM في بيان منفصل مقتل عدد من قادة الحركة البارزين خلال العملية، من بينهم محمد عبد الله، المتخصص في الأسلحة المضادة للدبابات، وصدّام إبراهيم، خبير المتفجرات، وعباس، قائد وحدة مشاة.
تأتي هذه العملية ضمن المرحلة الثانية من عملية “العاصفة الصامتة”، وهي حملة عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى استعادة السيطرة على مدن استراتيجية في محافظة شبيلي السفلى. وكانت القوات المتحالفة قد استعادت بالفعل منطقتي زبيد وعانولي خلال المرحلة الأولى من الحملة.