القهوة تغيّر حياة مربي الماشية في الممر الرعوي الأوغندي

الزراعة في أوغندا
التجارة الدولية للبن
التغير المناخي وتأثيره على المحاصيل
السياسات التجارية
التنوع الاقتصادي
أسواق السلع الأساسية
العلاقات التجارية أوغندا والاتحاد الأوروبي
الأمن الغذائي
المزارعون الأوغنديون
سلسلة قيمة البن
سوق أموال البن

 

كمبالا – أوغندا بالعربي

 

بدأت زراعة القهوة تُحدث تحولاً اقتصادياً ملحوظاً في مناطق الممر الرعوي بأوغندا، التي اشتهرت لعقود بتربية الأبقار والأغنام، حيث يتجه عدد متزايد من المزارعين إلى دمج القهوة مع النشاط الرعوي لمواجهة تقلبات المناخ وتحسين الدخل.

 

وفي منطقة سيمبابولي، إحدى أبرز مناطق تربية الماشية في البلاد، أكد مزارعون أن القهوة أصبحت مصدراً مهماً للدخل بعد أن حققت عوائد مالية تفوق التوقعات. وقال المزارع أنطوني كاتامبا إنه حصل على أكثر من 13 مليون شلن أوغندي من حصاد أربعة أفدنة من القهوة خلال موسم واحد، ما مكن أسرته من تغطية نفقات التعليم دون الحاجة إلى بيع الماشية.

 

ويعتمد المزارعون بصورة متزايدة على تقنيات الري الحديثة والتسميد عبر المياه (الفرتيجايشن)، مستفيدين من مصادر المياه المستخدمة تقليدياً للماشية في ري مزارع القهوة، الأمر الذي ساعد على زيادة الإنتاجية وتحسين مقاومة المحاصيل لفترات الجفاف.

 

وبحسب بيانات رسمية، يعتمد أكثر من 85% من سكان المناطق الواقعة ضمن الممر الرعوي على الأنشطة الزراعية والرعوية. ويرى المسؤولون المحليون أن القهوة توفر بديلاً اقتصادياً مهماً في مواجهة تحديات تغير المناخ التي تؤثر على قطاع الثروة الحيوانية، خاصة مع تزايد فترات الجفاف ونقص المراعي والمياه.

 

كما سجلت أوغندا نمواً في صادرات القهوة، حيث ارتفع حجم الصادرات من 558,382 جوالاً زنة 60 كيلوغراماً في يناير 2025 إلى 569,454 جوالاً في يناير 2026، فيما بلغت عائدات الصادرات نحو 161 مليون دولار خلال الشهر نفسه، ما يعزز مكانة القهوة كأحد أهم مصادر النقد الأجنبي للبلاد.

 

ويرى خبراء زراعيون أن انتشار زراعة القهوة في مناطق الممر الرعوي لا يعني التخلي عن تربية الماشية، بل يمثل نموذجاً للزراعة المتكاملة يتيح تنويع مصادر الدخل وتقليل المخاطر الاقتصادية المرتبطة بالاعتماد على نشاط واحد، خاصة في المناطق الأكثر تأثراً بالتغيرات المناخية.

المصدر :

Daily Monitor

 

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً