كيرياندونغو – أوغندا بالعربي
يواجه سكان عدد من قرى مقاطعة كيرياندونغو خطر فقدان مصادر غذائهم، بعد تكرار هجمات الفيلة القادمة من متنزه مورشيسون فولز الوطني على المزارع، ما أدى إلى تدمير مساحات من المحاصيل الزراعية.
وبحسب صحيفة نيو فيجن، طالب سكان مناطق كيتشوابوغينغو وكياكيندي وكيغومبا الحكومة بإلزام هيئة الحياة البرية الأوغندية بإنشاء سياج كهربائي، للحد من دخول الفيلة إلى الأراضي الزراعية.
وقال مزارعون إن الفيلة تتسبب بصورة متكررة في إتلاف محاصيل الذرة والموز وغيرها من المحاصيل، الأمر الذي دفع عدداً من السكان إلى التخلي عن الزراعة والاعتماد على شراء الغذاء من الأسواق المجاورة، وهو ما يزيد من أعبائهم المعيشية.
وأشار السكان إلى أن هيئة الحياة البرية الأوغندية كانت قد تعهدت منذ عام 2021 بإنشاء سياج كهربائي، إلا أن المشروع لم ينفذ حتى الآن.
وقال المواطن إدي وابديا مصطفى، خلال اجتماع عُقد في مركز مبوموي الصحي الثاني في 16 سبتمبر الجاري، إن السكان ظلوا يطالبون السلطات المحلية وهيئة الحياة البرية والحكومة المركزية بالتدخل، دون أن يحصلوا على حل للمشكلة.
وأضاف أن السكان لم يعودوا قادرين على تأمين احتياجاتهم الغذائية بسبب تكرار دخول الفيلة إلى المزارع وتدمير المحاصيل، محذراً من أن المنطقة تتجه نحو أزمة خطيرة في الأمن الغذائي.
كما أثار السكان قضية عائدات تقاسم الإيرادات المخصصة للمجتمعات المحيطة بالمتنزهات الوطنية، حيث ادعى وابديا أن سكان المنطقة لا يستفيدون منها، واتهم مسؤولين محليين بالاستيلاء على الأموال، وهي مزاعم لم تتحقق منها الصحيفة بشكل مستقل.
من جانبه، حذر رئيس مجلس القرية في هانغاماكويري، أتاندوا أليكس، من المخاطر التي يواجهها السكان عند محاولة إبعاد الفيلة عن مزارعهم، مشيراً إلى أن بعض الأشخاص لقوا حتفهم أثناء محاولات سابقة للتعامل مع الحيوانات.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر بين المجتمعات المحلية والحياة البرية في عدد من المناطق الأوغندية، مع تصاعد المطالب بإيجاد حلول تحد من الصراع بين الإنسان والحيوان وتحمي في الوقت ذاته مصادر رزق السكان.
المصدر: نيو فيجن الأوغندية