الصليب الأحمر الأوغندي يطلب متطوعين وعاملين إضافيين لدعم جهود مكافحة الإيبولا

Screenshot_٢٠٢٦٠٥٢٠_١٠٠٢٤٦_Chrome

 

كمبالا – أوغندا بالعربي

 

أعلنت جمعية الصليب الأحمر الأوغندية حاجتها إلى مزيد من المتطوعين والكوادر البشرية لدعم جهود الاستجابة لتفشي فيروس الإيبولا، في ظل تزايد المخاوف من انتشار المرض داخل البلاد وارتفاع الضغط على القطاع الصحي.

 

وقال الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الأوغندية روبرت كويزيغا إن المنظمة قد تضطر إلى الاستعانة بـ “أيدٍ إضافية”، مشيرًا إلى أن عمليات الاستجابة الحالية تعتمد بصورة كبيرة على المتطوعين.

 

وأضاف كويزيغا أن فرق الصليب الأحمر تعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة الأوغندية وشركاء دوليين لتعزيز حملات التوعية المجتمعية، وتتبع المخالطين، ودعم فرق الاستجابة الميدانية، خاصة بعد تسجيل حالات إصابة مرتبطة بالسلالة “بونديبوجيو” من فيروس الإيبولا.

 

وتأتي هذه التحركات بعد إعلان منظمة الصحة العالمية أن تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا”، وسط مخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود وفي المناطق الحضرية المكتظة بالسكان.

 

وكانت أوغندا قد فرضت خلال الأيام الماضية إجراءات صحية مشددة شملت تتبع مئات المخالطين وفرض الحجر الصحي على عدد من العاملين الصحيين، إلى جانب تعزيز الرقابة في المستشفيات والمعابر الحدودية.

 

ويُعد الصليب الأحمر الأوغندي من أبرز الجهات المشاركة في الاستجابة للأوبئة داخل البلاد، حيث لعب دورًا رئيسيًا خلال موجات الإيبولا السابقة عبر نشر فرق التوعية المجتمعية، والمساعدة في تتبع الحالات، وتنفيذ عمليات الدفن الآمن، ودعم خدمات الإسعاف والطوارئ.

 

المصدر: Daily Monitor

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً