متابعات: أوغندا بالعربي
أكد المدير القانوني لحزب الحركة الوطنية للمقاومة أن باب الترشح لمنصبي رئيس البرلمان ونائبه لا يزال مفتوحًا، نافياً وجود قرار نهائي يُغلق المنافسة داخل الحزب قبل استكمال الإجراءات الدستورية اللازمة.
وأوضح أن توصية اللجنة التنفيذية المركزية بدعم أنيتا أنيت أمونغ لرئاسة البرلمان وتوماس تاييبوا لمنصب النائب تمثل موقفًا سياسيًا للحزب، لكنها لا تمنع أي عضو مؤهل من التقدم للترشح رسميًا عند فتح الباب لذلك.
وشدد على أن العملية تظل خاضعة للأطر القانونية واللوائح البرلمانية، وأن إعلان النتائج النهائية وأداء النواب المنتخبين اليمين الدستورية يمثلان الخطوة المفصلية قبل الشروع في انتخاب القيادة البرلمانية الجديدة.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التكهنات بشأن المنافسة على المناصب القيادية في البرلمان المقبل، ما يعكس حراكًا سياسيًا مبكرًا داخل الحزب الحاكم استعدادًا للاستحقاق البرلماني المرتقب.