متابعات: أوغندا بالعربي
استقل رئيس قوات الدفاع الشعبي الأوغندية، الجنرال موهوزي كينيروجابا والوفد المرافق له أحد القطارات الحديثة فائقة السرعة في الصين، والمعروفة أيضًا باسم قطار الرصاصة، في رحلة يبلغ طولها ما يقرب من 1200 كيلومتر إلى مدينة شيآن القديمة، حيث اختبروا كفاءة النقل التي أصبحت سمة مميزة للتنمية السريعة في الصين.
وبعد سلسلة من الاجتماعات العسكرية والدبلوماسية رفيعة المستوى في بكين، اختار الجنرال موهوزي كينيروجابا، وسيلة سفر قد تصبح مألوفة للأوغنديين قريبا.
وكان قائد قوات الدفاع المدني الذي يشغل أيضًا منصب المستشار الرئاسي الأول للعمليات الخاصة قد أعرب سابقًا عن رؤيته لتحويل كامبالا إلى مدينة حديثة وتحرير الأوغنديين من التحديات اليومية المتمثلة في الازدحام المروري وضعف البنية التحتية للطرق
كيلومترات فقط، شاهد الجنرال المناظر الطبيعية الصينية الشاسعة وهي تمر من نافذته بسرعة ثابتة تبلغ 350 كيلومترًا في الساعة. أُنجزت الرحلة، التي كان من الممكن أن تستغرق يومًا كاملًا برًا، في أقل من خمس ساعات في هدوءٍ وراحةٍ مُكيّفة تُضاهي السفر الجوي، ولكن دون اضطرابٍ جويٍّ – تلك الحركة الفوضوية وغير المنتظمة لسائل، كالهواء، والتي قد تُسبب اهتزاز الطائرة أو سقوطها.
كما أن الرحلة السلسة بالقطار تلغي أيضًا الحاجة إلى أحزمة الأمان، على عكس السفر الجوي حيث يلزم ربط الحزام بسبب ظروف السماء غير المتوقعة.
وكانت الرحلة بمثابة عرض قوي لكيفية قدرة البنية التحتية الحديثة على تقليص المسافات وتعزيز النمو الاقتصادي.
ولاحظ الجنرال كينيروجابا سهولة تنقل رجال الأعمال والأسر، وشهد التشغيل السلس لنظام ينقل ملايين الأشخاص يوميًا بدقة وموثوقية.
وتتناقض هذه الكفاءة بشكل حاد مع التكاليف الاقتصادية والاجتماعية الباهظة التي تثقل كاهل أوغندا حالياً، حيث تقدر تكلفة الازدحام بنحو 800 مليون دولار سنوياً في صورة خسارة في الإنتاجية.
وكانت رحلة القطار السريع التي قام بها الجنرال كينيروجابا أكثر من مجرد رحلة بين المدن، بل كانت نظرة غامرة لنموذج الاتصال الذي يمكن أن يلهم التغيير التحويلي في الوطن، مشيرًا إلى مستقبل أقل ازدحامًا وأكثر حيوية اقتصاديًا في أوغندا.