الجالية الأوغندية في عُمان نظمت ملتقىً اقتصادياً وحفلًا ثقافياً جامعاً

مسقط – أوغندا بالعربي

 

نظّمت الجالية الأوغندية في سلطنة عُمان، بالتعاون مع سفارة جمهورية أوغندا، ملتقىً للأعمال وحفلًا ثقافياً، مساء 28 نوفمبر 2025، بفندق رويال توليب في منطقة الغبرة، بحضور واسع من أبناء الجالية وشخصيات رسمية واقتصادية.

وجاء الحدث تحت شعار «الاحتفاء بالوحدة في التنوع والإرشاد في مجال الأعمال»، جامعاً بين النقاشات الاقتصادية واستعراض التراث والثقافة الأوغندية، في خطوة تعكس حرص الجالية على تعزيز الروابط الوطنية ودعم الاستثمار من المهجر.

واستُهل البرنامج بعزف النشيدين الوطنيين الأوغندي والعُماني، في مشهد عكس روح الاحترام المتبادل، أعقبه عرض ترويجي للسياحة في أوغندا، أبرز المقومات الطبيعية وفرص الاستثمار في القطاع السياحي.

وألقت ممثلة النادي الاجتماعي للجالية، جوي كاباسيندي، كلمة أكدت فيها دور النادي في دعم أبناء الجالية، فيما نقل ممثل السفارة الأوغندية رسالة دعم رسمية للمواطنين في الخارج وتعزيز التواصل المؤسسي معهم.

وشهد الملتقى عروضاً تعريفية لعدد من الشركات والمؤسسات الداعمة للجالية، من بينها الخطوط الجوية الإثيوبية، ومطعم ميكومي الحديث، وشركة فيرست تشويس للتخزين البارد، إلى جانب مداخلات افتراضية من مؤسسات أوغندية شملت بنك التمويل العقاري، وصندوق الضمان الاجتماعي، وشركة نوندا للبن، ركزت على فرص الاستثمار والمشاركة الاقتصادية للمهجر.

 

كما تضمن البرنامج قراءة مقال خاص للكاتب والصحفي العُماني محمد ناصر الحارثي، تناول الروابط التاريخية والثقافية بين عُمان وأوغندا، في لفتة لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور.

(محمد ناصر العماني (الحارثي السناوي) هو باحث وكاتب عُماني عاش في أوغندا منذ عام 1952، وهو مؤلف كتاب يتناول تاريخ العمانيين في أوغندا وعلاقاتهم التاريخية معها، وقد أصدر نسخة باللغة الإنجليزية وكتاباً آخر بالعربية عن نفس الموضوع، ويُعتبر من البارزين في توثيق مساهمات العمانيين وتاريخهم في أوغندا )

 

وفي الفترة المسائية، تحوّل الحدث إلى مهرجان ثقافي زاخر، اشتمل على عروض فلكلورية ورقصات شعبية، ومسابقات تفاعلية، إلى جانب استعراض الأزياء التقليدية الأوغندية، في أجواء احتفالية جسّدت الاعتزاز بالهوية والانتماء.

واختُتم الحفل بسحب جوائز كبرى، أبرزها تذكرة سفر مقدمة من الخطوط الجوية الإثيوبية، وسط إشادة واسعة بنجاح الفعالية في الجمع بين الاقتصاد والثقافة وتعزيز تماسك الجالية.

وأكد المنظمون أن الملتقى شكّل منصة فاعلة لتعزيز الاستثمار وبناء جسور التواصل مع الوطن، مشددين على أهمية استمرارية مثل هذه المبادرات التي تعكس حيوية الجالية الأوغندية في سلطنة عُمان.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً