![]()
متابعات: أوغندا بالعربي
تستضيف العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال القمة السنوية لـالاتحاد الأفريقي، في وقت تواجه فيه القارة أزمات سياسية وأمنية متصاعدة، وسط انتقادات متجددة لأداء المنظمة وفاعليتها في التعامل مع النزاعات.
وتنعقد القمة على خلفية استمرار الحرب في السودان، وتصاعد العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى الاضطرابات في منطقة الساحل وسلسلة الانقلابات التي شهدتها بعض الدول خلال الأعوام الأخيرة.
ويرى مراقبون أن الاتحاد، الذي يضم 55 دولة عضوًا منذ تأسيسه عام 2002، يعاني من قيود هيكلية تحدّ من قدرته على التدخل الحاسم، أبرزها ضعف آليات التنفيذ، والاعتماد المالي الكبير على الشركاء الدوليين، فضلاً عن تباين مواقف الدول الأعضاء إزاء القضايا الخلافية.
وتبحث الاجتماعات، التي تسبق جلسة القادة، ملفات الأمن والسلم، والإصلاح المؤسسي، وتعزيز التكامل الاقتصادي، في ظل دعوات لإعادة النظر في آليات صنع القرار داخل المنظمة بما يضمن استجابة أسرع وأكثر فاعلية للأزمات.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت القمة ستسفر عن خطوات عملية تعزز دور الاتحاد في إدارة النزاعات وترسيخ الاستقرار، أم ستبقى التحديات القائمة أكبر من قدرة المنظمة على معالجتها بصورة حاسمة.