الأمم المتحدة والولايات المتحدة تحثان على هدنة عاجلة في السودان وسط تصعيد قوات الدعم السريع

463663-1140x641 (1)

Loading

متابعات: أوغندا بالعربي

رحّبت مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، روزماري ديكارلو، بالتقدم المحرز في مبادرة اللجنة الرباعية لوقف إطلاق النار في السودان، داعيةً طرفي النزاع إلى المشاركة في العملية دون شروط مسبقة.

 

وأوضحت ديكارلو أن خفض العنف وفتح ممرات آمنة لتوصيل المساعدات يمثل خطوة أساسية لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد، مؤكدةً ضرورة التزام الأطراف بجهود التهدئة.

 

وفي نيويورك، قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، إنه شارك في اجتماع دبلوماسي ركّز على تعزيز التنسيق الدولي لإنهاء الحرب وتأمين هدنة إنسانية عاجلة، مشددًا على أهمية استمرار وصول المساعدات وحماية المدنيين، واستئناف العملية السياسية بقيادة سودانية دون تأخير.

 

وأشار بولس إلى فرض واشنطن عقوبات على قيادات في قوات الدعم السريع بسبب انتهاكات جسيمة، محذّرًا من أن المسؤولين عن الفظائع سيواجهون “عواقب واضحة”، مؤكدًا أن الحل العسكري للنزاع مستبعد، وأن مستقبل السودان يجب أن تحدده سلطة مدنية.

 

في المقابل، جدد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، رفضه لأي هدنة مع قوات الدعم السريع ما لم تتضمن انسحابها من المناطق التي تسيطر عليها، مشيرًا خلال فعالية في أم درمان إلى أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل ترتيبات واضحة لإعادة انتشار القوات، مؤكدًا استمرار العمل على استكمال ترتيبات الانتقال وتشكيل مجلس تشريعي.

 

من جهته، أدان مندوب السعودية لدى مجلس الأمن، عبد العزيز الواصل، الهجمات التي نفذتها قوات الدعم السريع على قوافل إنسانية ومنشآت مدنية، داعيًا إلى دعم الجهود الدولية لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

 

وكانت الأمم المتحدة قد دعت إلى تحرك دولي عاجل لوقف العنف الجنسي والانتهاكات ضد المدنيين، فيما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من التصعيد في ولايتي كردفان ودارفور، الذي أسفر عن قتلى وجرحى وتعطيل عمليات الإغاثة، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيّرة على نازحين ومرافق صحية وقوافل غذائية.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر