متابعات: أوغندا بالعربي
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي، عقب تقارير تحدثت عن تنفيذ الولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على فنزويلا، في تطور أثار موجة من ردود الفعل الدولية والقلق بشأن تداعياته على الاستقرار الإقليمي.
وقال غوتيريش، في بيان نقلته وسائل إعلام دولية، إن استخدام القوة يجب أن يظل “الملاذ الأخير”، مشددًا على ضرورة الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها. وأعرب عن قلقه من أن تؤدي أي أعمال عسكرية أحادية الجانب إلى تصعيد التوترات وتقويض جهود الحلول السلمية.
وجاءت تصريحات الأمين العام بعد تداول تقارير إعلامية عن عملية عسكرية أميركية استهدفت مواقع داخل فنزويلا، في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وكراكاس. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مفصل من الجانب الأميركي بشأن طبيعة العملية أو أهدافها.
من جانبها، نددت الحكومة الفنزويلية بما وصفته “انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية”، ودعت إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات واتخاذ ما يلزم من إجراءات. كما حذرت من أن استمرار ما اعتبرته “العدوان” قد يجر المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار.
وأثارت هذه التطورات ردود فعل متباينة على الصعيد الدولي، إذ دعت عدة دول ومنظمات إلى التهدئة وتغليب الحلول الدبلوماسية، محذرة من تداعيات أي تصعيد عسكري على الأمن الإقليمي والدولي.
وتأتي الأزمة في وقت تشهد فيه فنزويلا أوضاعًا سياسية واقتصادية معقدة، وسط دعوات متكررة من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإيجاد حلول سلمية عبر الحوار وتجنب اللجوء إلى القوة.