أوغندا بالعربي-متابعات

افتُتحت في العاصمة الأوغندية كمبالا أعمال الدورة السنوية الـ63 لمنظمة التشاور القانوني الآسيو‑أفريقي (AALCO)، بمشاركة ممثلين حكوميين وخبراء قانون ودبلوماسيين من 49 دولة عضو.
جرى الافتتاح عبر كلمة ألقاها نيابةً عن الرئيس يوري موسيفيني رئيس برلمان أوغندا، أنيتا أمونغ، حيث دعا إلى تعزيز التضامن بين آسيا وأفريقيا في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين: “تغير المناخ يهدد أنظمتنا البيئية ومعايشنا، والصراعات تقوّض استقرارنا، والتفاوت الاقتصادي يزيد من ضغوط المجتمعات. بالإضافة إلى ذلك، يطرح التقدم التكنولوجي – من الذكاء الاصطناعي إلى أمن المعلومات – قضايا قانونية معقدة تستوجب اهتمامنا”.
بدوره، أكّد سونغتشاي تشايباتييوت، نائب مدير عام قسم المعاهدات والشؤون القانونية في وزارة الخارجية التايلاندية، على أهمية القانون الدولي قائلاً: “القوة ليست بالقانون، بل القانون هو القوة”.
وأضاف الأمين العام لـ AALCO، كمالين بينتبودول، أن التحديات العالمية تتطلب تضامنًا واحترامًا للقانون الدولي، وأن الجلسة ستشمل موضوعات مثل قانون البحار، القضية الفلسطينية، حماية البيئة، التنمية المستدامة، التجارة والاستثمار، وحقوق العمال المهاجرين.
ومن جانبه، وصف وزير العدل النوربرت ماو الاجتماع بأنه “في الوقت المناسب تمامًا”، مشيرًا إلى أن رئاسة أوغندا لحركة عدم الانحياز (2024–2027) تمنحها موقعًا استراتيجيًا لتعزيز صوت الدول النامية في صياغة القانون الدولي.
ترجع جذور AALCO إلى مؤتمر باندونغ عام 1956، حيث تأسّست كمنصة لتشاور آسيا وإفريقيا حول القضايا القانونية الدولية، وتواصل اليوم دعم الحوار