متابعات: أوغندا بالعربي
تعرّضت إمدادات النفط إلى أوغندا لانتكاسة كبيرة نتيجة تداعيات الحرب في إيران، في ظل اضطرابات حادة بسلاسل التوريد العالمية وقيود على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة في العالم.
وتأثرت شركة «فيتول البحرين»، المورد الرئيسي للمنتجات النفطية إلى Uganda National Oil Company، بشكل مباشر بهذه التطورات، حيث واجهت صعوبات لوجستية وارتفاعًا كبيرًا في تكاليف التأمين والشحن، بعد تصاعد الهجمات والتوترات في منطقة الخليج.
وبحسب مصادر مطلعة، من المنتظر أن يصل مسؤولون كبار من الشركة إلى أوغندا لإجراء محادثات مع الحكومة، تشمل وزارة الطاقة، بهدف طمأنة السلطات بشأن استمرار الإمدادات رغم التحديات الحالية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن الشركات العالمية لتجارة النفط، بما فيها «فيتول» وشركات أخرى كبرى، فوجئت بحجم الاضطرابات التي أعقبت اندلاع الحرب، خاصة بعد قيام إيران بتقييد المرور عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى احتجاز شحنات نفطية وارتفاع غير مسبوق في تكاليف التأمين البحري.
كما تعرضت بعض ناقلات النفط لأضرار مباشرة، فيما قفزت تكاليف التأمين على السفن في المنطقة إلى أكثر من ستة أضعاف منذ بداية النزاع، ما زاد من الضغط على الأسواق العالمية وأسعار الطاقة.
ورغم هذه التحديات، أكدت السلطات الأوغندية تلقيها تطمينات باستمرار تدفق الوقود خلال الفترة المقبلة، مع العمل على تأمين إمدادات بديلة عبر مسارات شحن أخرى بعيدًا عن مناطق التوتر.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا يمر عبره نحو ربع تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير واسع على الأسواق الدولية وسلاسل الإمداد، وسط تحذيرات من استمرار تداعيات الأزمة لعدة أشهر حتى في حال ال