اوغندا بالعربي – متابعات

المبعوث الأمريكي الجديد لدى السودان (توم بيريلو) له تجربه في أفريقيا يعتبر من معاوني أوباما المقربين، وأصبح مبعوثه الخاص إلى منطقة البحيرات العظمى في إفريقيا.. الرجل قانوني (محامي) وسياسي ربما لديه علاقة بالمخابرات كان مدير منظمة المجتمع المفتوح.. وهي ممولة من جورج سوروس.. وسوروس هو الممول الرئيس للثورات الملونة قال عنه اليون ماسك ان جورج الشرير الأول وعدو الإنسانية..لذلك ان يكون المبعوث مديرا لمنظمة المجتمع المفتوح فهذا ابتداء يفسر انه قادم باجندة سياسية.
يري كثير من المراقبين انه لا خير في أي مبعوث أمريكي للسودان لان تاريخ السودان مع المبعوثين لم يكن جيدا .. في إشارة الي ان
أول مبعوث امريكي السناتور القس جون دانفورث أسس لنيفاشا الانفصالية و وضع برتوكول أبيي المأزق المستمر حتى اليوم منذ 2005 .. لذلك بالرجوع الي تجربة المبعوثين الخاصين الامريكان للسودان على امتداد السنين وتباين الأنظمة في البلدين إلا انها لم تكن هذه التجارب ذات نجاح يذكر بالنظر الي ما انتهت اليه جميعها ويمكن مراجعة ذلك.. عليه فإن تعيين ( توم بريلي) مبعوثا للسودان يعني ان الكونغرس سيتخذ قرارات غير مبشرة ولاتخدم قضية وحدة السودان.. ومتوقع مناهضتها.. وذلك ربما يمثل مؤشر لفشله في المهمة كما توقع المراقبون الامريكان و المراقبين الوطنيين .. كذلك اعتبر كثير من المتابعين ان الامر له علاقة بالكتلة السوداء داخل الكونغرس الأمريكي التي ظلت دائما تشكل ضغط فيما يتعلق بدارفور.. لذلك ربما الأمر له علاقة بعمل خاص محتمل في ملف دارفور الذي يمضي بخطوات واسعة تجاه مجلس الأمن وتجاه الجنائية الدولية.
المبعوث له ميزة واحدة انه من الحزب الديمقراطي الحاكم..
لذلك يرجح ان تغادر (ومولي ڤي) أيضا الملف السوداني بعد أن ثبت فشلها بل يعتبرها البعض هي والسفير المستقيل جزء من اسباب اندلاع الحرب.
مايجب الاشاره له إن( قودفري) استقال لمشاكله المستمرة مع أعضاء الكونغرس وظل يتعرض لانتقادات بسبب بطئه في عملية إجلاء الرعايا الأمريكان من الخرطوم بعد اندلاع الحرب.. وهو كان مطمئن حينها لنجاح انقلاب ال دقلو الذي كان جزء من دعمه.. حسب المؤشرات التي سبقت واعقبت المحاولة الانقلابية.