متابعات: أوغندا بالعربي
كشفت تقارير عن احتجاز اثنان نشطاء في مجال حقوق الإنسان كينيين، في أوغندا من قبل عناصر الأمن في البلاد بعد وقت قصير من حضور تجمع سياسي للحملة الانتخابية لمرشح حزب منصة الوحدة الوطنية المعارض السيد روبرت كيا جولاني المعروف باسم بوبي واين.
من خلال محامييهما، قدم السيد نيكولاس أويو والسيد بوب نجاجي التماسًا إلى القسم المدني بالمحكمة العليا في كمبالا من خلال مكتب المحاماة التابع لشركة كييزا وموجيشا والمحامون هما نيكولاس أويو وبوب نجاجي، بعد احتجازهما بمعزل عن العالم الخارجي لعدة أيام.
وقد أدرجوا رئيس قوات الدفاع الأوغندية، ورئيس الاستخبارات والأمن الدفاعي، والمفتش العام للشرطة، والنائب العام كمدعى عليهم بعد اختفائهم الأسبوع الماضي. وأكد
السيد كوفي أتيندا، زميل السيد نجاغي، في إفادته الخطية لدعم الدعوى القضائية ضد أجهزة أمن الدولة المذكورة أعلاه، والذي شهد عملية الاختطاف منذ أن كان معهما، أن عناصر الأمن اختطفوا زملاءه بعد تجمع السيد كيا جولاني في المنطقة الشرقية من كاليرو، وأنهم محتجزون حاليًا في جهاز الاستخبارات والأمن الدفاعي (DIS)، المقر السابق لرئاسة الاستخبارات العسكرية (CMI) في مبويا، كامبالا.
يؤكد السيد كوفي في إفادته الخطية أن “اعتقال المدعى عليه العسكري للمتقدمين واحتجازهم في مركز احتجاز المدعى عليه الثاني منذ يوم الأربعاء، 1 أكتوبر / تشرين الأول 2025، في مبويا، هو احتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، وهو احتجاز غير قانوني وغير مشروع”.
وأضاف: “ومنذ ذلك الحين، ظل المتقدمون رهن الاحتجاز غير القانوني والمنعزل عن العالم الخارجي لأكثر من 48 ساعة، وهم الآن بمعزل عن العالم الخارجي دون محاكمة أو توجيه أي تهم إليهم”.
يوضح السيد كوفي أن زملاءه، وهم مواطنون كينيون وأعضاء في الحركة الأفريقية، سافروا إلى أوغندا للتعبير عن دعمهم لصديقهم الشخصي، السيد روبرت كيا جولاني، الذي يسعى للإطاحة بالرئيس موسيفيني، البالغ من العمر 81 عامًا، والذي يحكم البلاد منذ أربعة عقود. ويتذكر
السيد كوفي : “خلال إقامتهم وزيارتهم الأوغندا، اعتقلوا بوحشية على يد رجال مسلحين يرتدون ملابس عسكرية ومدنية في منطقة كاليرو، عند محطة وقود ستاربكس شرق أوغندا، حيث ركنوا سيارتهم”.