![]()
أوغندا بالعربي- كمبالا
وقعت أوغندا اتفاقية جديدة مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لتكثيف حماية غاباتها وأراضيها الرطبة ومواردها المائية، مع تصاعد الضغط على النظم البيئية الهشة في البلاد.
إطار عمل للتعاون البيئي
تحدد مذكرة التفاهم، والتي تم توقيعها في كمبالا يوم الأربعاء، إطار عمل للتعاون بين وزارة المياه والبيئة الأوغندية والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.
مع التركيز على استعادة الغابات، وحماية مستجمعات المياه، والحفاظ على التنوع البيولوجي.
وقال وكيل الوزارة الدائم ألفريد أوكوت أوكيدي، إن الاتفاقية أساسية لدعم خطة أوغندا العشرية لاستعادة البيئة، والتي تم اعتمادها في عام 2022.
وصرح أوكيدي خلال حفل التوقيع (تهدف مذكرة التفاهم هذه إلى تعزيز التعاون بين الوزارة والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة… لتعزيز إدارة وحفظ والاستخدام المستدام للموارد المائية في أوغندا، والأراضي الرطبة، ومستجمعات الغابات، وغيرها من الأصول الطبيعية الحيوية).
وأضاف أن الشراكة ستستهدف أيضاً حوكمة المياه عبر الحدود، والقدرة على التكيف مع المناخ.
خاصة في المناطق المعرضة للجفاف.
تحديات بيئية وتعهد بالدعم الفني
تواجه أوغندا تدهوراً بيئياً كبيراً، حيث تخسر البلاد ما يقدر بنحو 122 ألف هكتار من الغطاء الغابي سنوياً.
وفقاً لتقرير الحالة الوطنية للبيئة لعام 2021.
ولا يزال أكثر من 90% من السكان يعتمدون على الخشب والفحم لأغراض الطهي.
وقال أوكيدي: (نحن لا نبدأ متأخرين أو بدون خبرة”، مشيراً إلى سجل الوزارة في تدخلات الاستعادة السابقة. “لدينا الآن المنصة لتطوير خطط عمل عملية واستراتيجيات تشغيلية لمذكرة التفاهم هذه).
مثل الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة السيد لوثر بويز أنوكور، المدير الإقليمي لشرق وجنوب إفريقيا، واصفاً الاتفاقية بأنها “علامة فارقة حاسمة في جهود الحوكمة البيئية للبلاد”. وأشار السيد أنوكور إلى أن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة أنشأ وجوده لأول مرة في شرق إفريقيا في أوغندا عام 1991.
وأضاف أن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة سيقدم الدعم الفني والموارد لضمان تحقيق الوزارة لأهدافها في الاستعادة والحفظ. وتابع (نريد مساعدة الوزارة على تحقيق أهدافها بفعالية أكبر ووضع أوغندا كدولة رائدة في الحوكمة البيئية في المنطقة).
إطار أوسع وشراكة مستمرة
تحل مذكرة التفاهم الجديدة محل سلسلة من الاتفاقيات المنتهية الصلاحية، والتي كانت موقعة سابقاً مع مديريات فردية في الوزارة.
وهي توفر إطاراً أوسع لتنسيق البرامج، وتطوير السياسات، والمشاركة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص.
في السنوات الأخيرة، دعم الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة العديد من جهود الاستعادة في أوغندا.
بما في ذلك إعادة تأهيل الأراضي الرطبة في الشرق والجنوب الغربي، وحماية مستجمعات المياه حول جبل إلغون، وحملات إعادة التحريج في صدع ألبرتين.
كما ساهم في صياغة وثائق سياسات رئيسية، مثل السياسات الوطنية للغابات والأراضي الرطبة في أوغندا.
من المتوقع أن تدعم الشراكة الجديدة الابتكار في إدارة النظم البيئية، وتعزيز تمويل الحفظ، وتقوية التنمية التي تقودها المجتمعات المحلية.