متابعات: أوغندا بالعربي
أعلنت أوغندا عن استضافة ما يقرب من مليوني لاجئ، مما يجعلها أكبر دولة مضيفة في أفريقيا والثالثة عالميًا للاجئين.
وخلال حديثها خلال حلقة نقاشية بعنوان “تعزيز العمل الإنساني الشامل في منطقة البحيرات العظمى: عدم ترك أي أحد خلف الركب”، قالت السفيرة الفرنسية لدى أوغندا، سعادة فيرجيني لوروا، إن المنطقة تواجه “أحد أكثر التحديات إلحاحًا وتعقيدًا” في إدارة العمل الإنساني وسط ارتفاع أعداد اللاجئين وتقلص موارد المانحين.
وتتجه أوغندا وفرنسا إلى إحداث تحول في استراتيجيات الاستجابة للاجئين في جميع أنحاء منطقة البحيرات العظمى، مع التركيز على اتباع نهج مستدام وشامل يقلل من الاعتماد على المساعدات الإنسانية ويعزز الاعتماد على الذات.
وقال ليروي: “تستضيف أوغندا الآن ما يقرب من مليوني لاجئ، مما يجعلها أكبر دولة مضيفة في أفريقيا والثالثة عالميًا”. وأضاف: “إن آليات المساعدة التقليدية التي تعتمد بشكل كبير على المانحين الحكوميين لم تعد كافية لتغطية نطاق الاحتياجات”.
وأضافت أن الوضع يتطلب التحرك إلى ما هو أبعد من الإغاثة الطارئة نحو “حلول هيكلية وطويلة الأمد لتعزيز الاعتماد على الذات ودعم كرامة اللاجئين”.
وفقًا للسفير، كان عام 2025 بمثابة “نقطة تحول” في استجابة أوغندا لأزمة اللاجئين، إذ تواجه البلاد تدفقًا متزايدًا من المناطق المتضررة من النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان والسودان والصومال. منذ يناير/كانون الثاني، استقبلت أوغندا أكثر من 70 ألف لاجئ جديد، 70% منهم من النساء والأطفال، ويمثل الكونغوليون أكثر من نصفهم.
سلّطت المبعوثة الفرنسية الضوء على نتائج مؤتمر باريس حول البحيرات العظمى، الذي عُقد في 30 أكتوبر/تشرين الأول، حيث تعهدت 70 دولة ومنظمة بتقديم 1.5 مليار يورو لدعم الجهود الإنسانية. وقالت: “هذا انتصار للسلام يُبعث الأمل في نفوس المدنيين”، مضيفةً أنه تم التعهد بإعادة فتح مطار غوما أمام الرحلات الإنسانية وتأمين ممرات المساعدات.