أوغندا تجدد دعوتها للمساعدات الدولية مع تفاقم أزمة اللاجئين

اليوم العالمي للاجئين (الجمعة)
أوغندا (الدولة المضيفة)
هيلاري أونيك (وزير الإغاثة والتأهب للكوارث واللاجئين)
1.9 مليون لاجئ (العدد الإجمالي)
جنوب السودان (بلد المنشأ)
جمهورية الكونغو الديمقراطية (بلد المنشأ)
السودان (بلد المنشأ)
برنامج الأغذية العالمي (WFP) (منظمة دولية)
1 مليون لاجئ (تأثروا بقطع المعونات الغذائية)
ليونارد زولو (المنسق المقيم للأمم المتحدة في أوغندا)
2.5 مليون دولار أمريكي (تمويل من CERF)
صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ (CERF)
42,000 لاجئ (عدد المستفيدين من تمويل (CERF)
ماثيو كرينتسل (ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) (UNHCR) في أوغندا
سياسات اللاجئين التقدمية
نقص التمويل 
الرعاية الصحية، التعليم، البيئة (القطاعات المتأثرة)

أوغندا بالعربي – كمبالا

جددت أوغندا دعوتها للمجتمع الدولي لتقديم الدعم استجابة لتدفق اللاجئين المتزايد، بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للاجئين يوم الجمعة، وتُعد أكبر دولة مضيفة للاجئين في أفريقيا

قالت وزير الإغاثة والتأهب للكوارث واللاجئين الأوغندي هيلاري أونيك، في بيان له، أن الدعم العالمي المتضائل.

أثقل كاهل البلاد بأكثر من 1.9 مليون لاجئ، ومعظمهم من جنوب السودان، والكونغو الديمقراطية، والسودان.

سياسات رائدة تواجه تحديات جمة

قال أونيك: (تشتهر أوغندا بسياساتها التقدمية تجاه اللاجئين. لكن الأعداد المتزايدة قد أرهقت قطاعات الرعاية الصحية، والتعليم، والبيئة في المناطق المضيفة. نحن الآن قادرون فقط على تلبية أبسط الاحتياجات الأساسية).

وأعربت عن قلقها من أنه بدون تمويل إضافي، فسيتعرض العديد من العاملين في المجال الإنساني للتسريح.

تجدر الإشارة أن برنامج الأغذية العالمي، أعلن في مايو أنه سيقطع المساعدات الغذائية عن مليون لاجئ بسبب النقص الحاد في التمويل.

وقبل ذلك، كان برنامج الأغذية العالمي، وخفض بالفعل الحصص، وقدم للوافدين الجدد 60% فقط من سلة الغذاء القياسية.

بينما شهد الأكثر ضعفًا انخفاض حصتهم إلى 40%، والأسر ذات الضعف المعتدل إلى 22%.

نداءات أممية عاجلة لدعم أوغندا

من جهته قال المنسق المقيم لـلأمم المتحدة في أوغندا  ليونارد زولو  أنه تم حديثاً تخصيص مبلغ  بقيمة 2.5 مليون دولار أمريكي من صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ.

وتم دعم 42 ألف لاجئ في مراكز الاستقبال الرئيسية، ولكنه شدد على أن هناك حاجة لمزيد من المساعدة.

وأضاف ماثيو كرينتسل، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في أوغندا (بينما تواصل أوغندا إبقاء أبوابها مفتوحة للمهجرين، فإنها لا تستطيع القيام بذلك بمفردها).

 

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً