أوغندا تقترب من ترخيص “ستارلينك” بعد توجيهات رئاسية لتسريع الإجراءات

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٢٢_١٧٤٣٢٤_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

تتجه أوغندا نحو السماح بخدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، المملوكة لشركة SpaceX، بالعمل داخل البلاد، وذلك بعد توجيهات مباشرة من الرئيس يوري موسيفيني للجهات المختصة بتسريع إجراءات الترخيص.

 

وبحسب مصادر مطلعة، تعمل الجهات التنظيمية حاليًا على إعداد اتفاق ترخيص رسمي يتيح للشركة تقديم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، في خطوة تعكس دعمًا سياسيًا رفيع المستوى لدخول الخدمة إلى السوق الأوغندية.

 

وجاء هذا التطور عقب اجتماع عُقد في مقر الرئاسة حضره مسؤولون حكوميون وممثلون عن الشركة، حيث وجّه موسيفيني وزارة تكنولوجيا المعلومات وهيئة الاتصالات إلى تسهيل دخول “ستارلينك” ومنحها رخصة تشغيل.

 

خلافات تنظيمية سابقة

 

وكانت المفاوضات قد شهدت خلافات حول طبيعة الترخيص والرسوم، إذ طالبت هيئة الاتصالات الأوغندية الشركة بدفع أكثر من 20 مليون دولار للحصول على رخصة مشغل اتصالات وطني، وهو ما رفضته “ستارلينك” باعتبارها مزود خدمات بيانات فقط، وليس مشغلًا متكاملًا يشمل الاتصالات والخدمات المالية.

 

وبموجب الصيغة الجديدة المقترحة، قد يتم إنشاء فئة ترخيص خاصة بمزودي الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، ما يسمح للشركة بالعمل بشكل مستقل وربما التعاون مع شركات الاتصالات المحلية عبر بيع السعات (الإنترنت بالجملة).

 

اعتبارات أمنية وتنظيمية

 

وتطرقت المحادثات أيضًا إلى مخاوف الحكومة بشأن التحكم في الاتصالات خلال الفترات الحساسة، مثل الانتخابات، نظرًا لقدرة الإنترنت الفضائي على تجاوز البنية التحتية التقليدية. وأبدت الشركة استعدادها لإنشاء مكاتب محلية وبنية أرضية لضمان الامتثال للمتطلبات التنظيمية والأمنية.

 

تحول في سوق الإنترنت

 

ومن المتوقع أن يسهم دخول “ستارلينك” في تحسين تغطية الإنترنت، خاصة في المناطق الريفية والنائية، في ظل انخفاض نسبة انتشار الإنترنت في أوغندا وارتفاع تكاليفه. كما تعهدت الشركة بتوفير خدمات بأسعار تنافسية ودعم قطاعات مثل التعليم والصحة والسياحة.

 

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه إقليمي أوسع، حيث بدأت عدة دول أفريقية في ترخيص خدمات الإنترنت الفضائي لتعزيز التحول الرقمي وتقليص الفجوة في الوصول إلى الإنترنت.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً