متابعات: أوغندا بالعربي
تقترب أوغندا من تحقيق ما يُعرف بـ“النفط الأول”، مع إحراز تقدم كبير في تنفيذ مشاريع البنية التحتية لقطاع النفط، في خطوة تمثل تحولاً تاريخياً نحو دخول البلاد نادي الدول المنتجة للنفط.
ووفقاً لتقرير، فإن العمل في مشروعي كينغفيشر وتيلينغا يشهد تقدماً متسارعاً، حيث اكتملت نسبة كبيرة من الأعمال الإنشائية، بما في ذلك حفر عدد كبير من الآبار وتجهيز مرافق المعالجة المركزية، ما يعكس اقتراب مرحلة الإنتاج الفعلي.
وتشير التقديرات إلى أن أوغندا تسير نحو بدء الإنتاج خلال عام 2026، رغم أن بعض التوقعات لا تزال تربط الموعد النهائي بعوامل فنية وتشغيلية قد تمتد إلى بداية عام 2027.
ويأتي هذا التطور بالتوازي مع تقدم العمل في مشروع خط أنابيب النفط الخام في شرق أفريقيا (EACOP)، الذي يُعد شريان التصدير الرئيسي للنفط الأوغندي إلى الأسواق العالمية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية الداعمة مثل المناطق الصناعية والطرق والمطارات المرتبطة بالقطاع.
وأكد مسؤولون في قطاع الطاقة أن نسبة الجاهزية في المشاريع الرئيسية بلغت مستويات متقدمة جداً، مشيرين إلى أن البلاد أصبحت في “المراحل الأخيرة” قبل بدء الإنتاج الفعلي، مع التركيز على الجاهزية الفنية والمؤسسية لضمان إدارة مستدامة للثروة النفطية.
كما شددت الجهات الرسمية على أن نجاح مرحلة “النفط الأول” لا يقتصر على بدء الإنتاج، بل يرتبط أيضاً بقدرة الدولة على تعظيم العائدات الاقتصادية، وتطوير الكفاءات المحلية، وضمان استفادة المواطنين من قطاع النفط على المدى الطويل.
ويُتوقع أن يسهم دخول أوغندا مرحلة الإنتاج النفطي في تعزيز النمو الاقتصادي وزيادة الإيرادات العامة، إلى جانب جذب استثمارات أجنبية كبيرة في قطاع الطاقة والصناعات المرتبطة به.
المصدر:
New Vision Uganda