![]()
متابعات: أوغندا بالعربي
في خطوة استراتيجية لتعزيز السياحة من إحدى أسرع الأسواق السياحية نموًا في آسيا، تتجه أوغندا نحو تسويق التجارب السياحية التاريخية والثقافية والغوص في التجارب الشخصية لجذب المزيد من السياح الهنود إلى البلاد.
جاء ذلك خلال فعاليات أقيمت في مدينة أحمد آباد بولاية غوجارات بالهند، حيث تعاونت المفوضية العليا لأوغندا مع مجلس السياحة الأوغندي وشركة الطيران الوطنية لتعميق الروابط السياحية بين البلدين، وتسليط الضوء على أوغندا كوجهة سياحية مميزة.
وأكدت المسؤولة العليا في الوفد الأوغندي أن الرسالة الموجهة للسوق الهندي ترتكز على السفر الشخصي والتجارب المثيرة والمغامرات الفريدة، مستندة إلى التاريخ المشترك والثقافة الغنية والمعالم الطبيعية المتنوعة.
وأبرزت الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين، مشيرة إلى أن أوغندا تحتضن منبع نهر النيل، وأن رماد الزعيم الهندي مهاتما غاندي قد نثر عند المنبع تلبيةً لرغبته الأخيرة، كما تم إقامة نصب تذكاري تكريمًا له في مدينة جينجا، وهو ما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين أوغندا والهند.
وشهدت الفعالية مشاركة عشرات منظمي الرحلات السياحية الأوغنديين، إلى جانب الهيئة الوطنية للحدائق، واستخدمت كمنصة لعقد اجتماعات بين ممثلي القطاعين لاستكشاف فرص الشراكات التي من شأنها زيادة أعداد الزوار.
كما تم تسليط الضوء على تنوع العروض السياحية في أوغندا التي تشمل مراقبة الغوريلا والشمبانزي، ومراقبة الطيور، والسياحة المغامِرة، والتراث الثقافي، والمناظر الطبيعية الخلابة، إلى جانب تجارب فاخرة مصممة خصيصًا للسياح الهنود.
وأكدت المسؤولة الأوغندية أن الجهود الترويجية المستمرة ستسهم في زيادة أعداد السياح الهنود من حوالي 43 ألف سائح حاليًا إلى 100 ألف بحلول عام 2027، بما يعزز مكانة أوغندا كوجهة سفر مفضلة للسياح الباحثين عن تجربة غنية ومتكاملة.