متابعات: أوغندا بالعربي
شنت الأجهزة الأمنية الأوغندية حملة واسعة استهدفت شبكة يُشتبه في تورطها بجرائم إلكترونية عابرة للحدود، أسفرت عن اعتقال أكثر من ألف أجنبي، غالبيتهم من الجنسية الصينية، في واحدة من أكبر العمليات الأمنية من نوعها في البلاد.
ونفذت العملية، التي قادتها إدارة التحريات الجنائية، مداهمات متزامنة في عدة مواقع بالعاصمة كمبالا ومنطقة واكيسو، حيث تم توقيف نحو 430 مشتبهاً بهم داخل منتجع “كينغدوم ريزورت كاتومي”، إضافة إلى مئات آخرين في مجمعات سكنية مجاورة وأحياء أخرى، من بينها ناغورو وكانسانغا.
وضبطت السلطات مئات أجهزة الحاسوب والخوادم والهواتف المحمولة وأجهزة تخزين البيانات ومعدات شبكات، وأحالتها إلى الفحص الجنائي الرقمي، وسط شبهات باستخدامها في إدارة عمليات احتيال إلكتروني ومراكز اتصال غير قانونية تستهدف ضحايا داخل أوغندا وخارجها.
ووفقاً لمصادر أمنية، يُشتبه في أن أفراد الشبكة تمكنوا من اختراق شركات الاتصالات ومؤسسات خدمية، ما تسبب في تعطيل خدمات وتنفيذ عمليات خصم احتيالية من حسابات العملاء، كما تحقق السلطات في مزاعم بتحقيق الشبكة مليارات الشلنات الأوغندية من أنشطة احتيالية عبر الإنترنت.
كما تواصل السلطات التحقيق في الوضع القانوني للموقوفين، بعد الاشتباه في أن عدداً كبيراً منهم لا يحمل وثائق سفر أو إقامة سارية، إضافة إلى مزاعم بشأن تلقي الشبكة حماية من جهات نافذة، وهي ادعاءات لم تؤكدها السلطات رسمياً حتى الآن.
ولم تصدر الشرطة الأوغندية أو إدارة الهجرة بياناً رسمياً بشأن العملية حتى وقت نشر الخبر، بينما تتواصل التحقيقات للكشف عن جميع المتورطين.
المصدر: ChimpReports