أوغندا تعزز سياسة الطاقة الذكية مناخيًا في المنتدى العالمي للطاقة الحيوية

أوغندا بالعربي-متابعات

صورة للمشاركين في أسبوع الشراكات العالمية للطاقة الحيوية في كامبالا، يركزون على بناء بيئة مواتية للتحولات المستدامة في مجال الطاقة الحيوية.

عززت أوغندا مكانتها باعتبارها رائدة إقليمية في السعي إلى أنظمة طاقة مستدامة وشاملة ومقاومة لتغير المناخ من خلال استضافة أسبوع الطاقة الحيوية الثاني عشر للشراكة العالمية للطاقة الحيوية (GBEP) في كامبالا.

ويعقد المؤتمر تحت شعار “الطاقة الحيوية المستدامة من أجل انتقال طاقة عادل وشامل”، ويؤكد على التزام أوغندا المتزايد بالحلول الذكية للمناخ، بما في ذلك برنامج مزج الوقود الحيوي الذي أطلقته حديثًا والشراكات المعززة مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة.

تُوائِم هذه الجهود السياسات الوطنية مع أهداف المناخ العالمية، مع التركيز بشكل كبير على العدالة في مجال الطاقة، والمرونة الريفية، ومستقبل أكثر اخضرارًا للجميع. وخلال كلمته خلال الجلسة الافتتاحية يوم الثلاثاء 8 يوليو/تموز 2025، في فندق سيرينا، أكد يرجاليم تاجيس بيراكي، ممثل منظمة الأغذية والزراعة في أوغندا، أن الطاقة الحيوية – وهي طاقة متجددة مشتقة من الكتلة الحيوية – لم تعد مجرد حديث عن المستقبل، بل أصبحت أولوية اليوم.

قال تاغيس: “للطاقة الحيوية القدرة على تنويع دخل المزارعين، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، وإزالة الكربون من نظام الأغذية الزراعية بأكمله. ونحن في منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) نعتبرها أساسية لتحقيق إنتاج أفضل، وتغذية أفضل، وبيئة أفضل، وفي نهاية المطاف، حياة أفضل”.

وأضاف: “من خلال استراتيجيتنا لتغير المناخ وقيادة شراكة الطاقة العالمية، فإننا لا نعمل فقط على تعزيز الطاقة المتجددة، بل نعمل أيضًا على بناء أنظمة وأطر عمل معرفية تمكّن البلدان مثل أوغندا من حصاد الطاقة بشكل مستدام من التربة والمحاصيل والنفايات”.

أكد سعادة السفير الإيطالي لدى أوغندا وبوروندي ورواندا ماورو ماسوني على دعم إيطاليا المستمر لمبادرة الطاقة الحيوية العالمية منذ تأسيسها في عام 2006. ووصف الطاقة الحيوية بأنها أكثر من مجرد حل تقني بل هي قوة تحويلية للتنمية.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً