أوغندا تعتمد قنصليّة قوانغتشو بوابةً للتجارة والدبلوماسية في آسيا

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٢٠_١٩٣٨٠٣_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

 

تتجه أوغندا إلى تعزيز دبلوماسيتها الاقتصادية في آسيا عبر قنصليتها الجديدة في قوانغتشو، معتبرة الموقع بوابة استراتيجية لزيادة التبادل التجاري وجذب الاستثمارات، في خطوة تأتي ضمن جهودها لتوسيع حضورها في أسواق آسيا الحيوية.

 

وقال السفير الأوغندي في قوانغتشو، جوجو نسابابيرا، إن القنصلية تمثل أكثر من مقر دبلوماسي، بل “بيان رؤية” نحو سوق عالمي يزخر بالفرص، مشيرًا إلى أن أوغندا هي من بين أوائل الدول الإفريقية التي تملّك قطعة أرض وبنت منشآتها الدبلوماسية في هذه المدينة، التي تعد مركزًا لتصدير البضائع والصناعات.

 

وأوضح السفير أن القنصلية ستعمل كمنصة التجارة والاستثمار والسياحة والتبادل الثقافي بين أوغندا والصين، في ظل تحوّل السياسة الخارجية لتحويل الوجود الدبلوماسي إلى نتائج اقتصادية ملموسة، بما يتماشى مع استراتيجية الحكومة لتعزيز النمو.

 

وأشار مسؤول من وزارة الخارجية الأوغندية إلى أن التجارة مع آسيا تمثل نسبة متزايدة من صادرات البلاد، مدفوعة بالسلع مثل الذهب والمنتجات الزراعية (كالقهوة والسمك)، رغم استمرار العجز التجاري الكبير في مقابل الواردات من آلات ومعدات. وتُظهر بيانات حديثة ارتفاعًا في الصادرات المصنعة، مما يعكس إمكانيات أكبر للتعاون الاقتصادي.

 

ويعكس اختيار قوانغتشو، التي تُعد من أهم مراكز التصنيع والتصدير في العالم، رغبة أوغندا في الاستفادة من شبكات الإنتاج واللوجستيات والاقتراب من الأسواق الآسيوية لتعظيم فرص النمو الاقتصادي.

 

وتأسست القنصلية الأوغندية في قوانغتشو منذ عام 2012، وتعمل تحت إشراف وزارة الخارجية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع أربع مقاطعات صينية كبرى يزيد عدد سكانها عن 200 مليون نسمة، وذلك بالتنسيق مع سفارة أوغندا في بكين.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً