متابعات: أوغندا بالعربي
كشفت وثائق مسجلة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة أن سفارة أوغندا في واشنطن تعاقدت مع شركة أمريكية متخصصة في العلاقات العامة والضغط السياسي مقابل 20 ألف دولار شهرياً، بهدف تعزيز التواصل مع صناع القرار الأمريكيين وتحسين جهودها الإعلامية.
وبحسب الوثائق، تعاقدت السفارة مع شركة سكاي لاين كابيتول بصفتها متعاقداً فرعياً لشركة موران غلوبال ستراتيجيز، التي تمثل السفارة الأوغندية في الولايات المتحدة. وينص الاتفاق على تقديم المشورة بشأن التواصل مع كبار المسؤولين وصناع السياسات، إلى جانب خدمات العلاقات الإعلامية والاتصالات عند الحاجة.
ويأتي هذا التحرك في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة تبقي على تحذير السفر من المستوى الرابع إلى أوغندا، كما تواصل فرض عقوبات وقيود على تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الأوغنديين الحاليين والسابقين بسبب مزاعم تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان والفساد.
ويبدأ سريان العقد اعتباراً من الأول من يوليو 2026، مع إمكانية إنهائه من أي من الطرفين بإشعار خطي مدته 30 يوماً، فيما تتحمل شركة موران غلوبال ستراتيجيز الجوانب الإدارية للعقد، مع الالتزام بقوانين الإفصاح الأمريكية الخاصة بأنشطة الضغط السياسي والوكلاء الأجانب.
ولم تكشف الوثائق عن القيمة الإجمالية للعقد المبرم بين السفارة الأوغندية وشركة موران غلوبال ستراتيجيز، كما لم تحدد أهدافاً تفصيلية لأنشطة الضغط، باستثناء تعزيز التواصل مع صناع القرار وتقديم الدعم الإعلامي. وتشير الوثائق إلى أن أوغندا دأبت خلال السنوات الأخيرة على الاستعانة بشركات أمريكية متخصصة للترويج لمصالحها الدبلوماسية والأمنية والتجارية والاستثمارية في الولايات المتحدة.
المصدر: ChimpReports.