متابعات: أوغندا بالعربي
كمبالا – أكدت وزارة الخارجية الأوغندية أن بلادها لن ترد بالمثل على القيود الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على التأشيرات، مفضلة الانخراط في حوار دبلوماسي مع واشنطن لإيجاد حلول توافقية تخدم مصالح الطرفين.
وتنص اللوائح الأمريكية الجديدة، التي دخلت حيز التنفيذ في 21 يناير 2026، على إيقاف إصدار التأشيرات الدائمة مؤقتًا لمواطني دول، بينها أوغندا، الذين سجلت نسبة مرتفعة من المستفيدين من المساعدات العامة في الولايات المتحدة. كما شملت اللوائح فرض وديعة مالية قيمتها 15 ألف دولار أمريكي عند التقديم لتأشيرات العمل أو السياحة، على أن تُسترد في حال لم يسافر المتقدم أو التزم بكافة شروط التأشيرة.
وقالت مارغريت كافيرو، رئيسة قسم الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية الأوغندية، إن الحكومة تفهمت الأسباب التي قدمتها واشنطن لهذا الإجراء التجريبي، ورأت بعضها مبررًا، مؤكدة أن الحوار مستمر بين الطرفين للوصول إلى أفضل السبل لضمان مصالح الأمريكيين والأوغنديين على حد سواء.
وأوضحت كافيرو أن هذه القيود جاءت بسبب انتهاكات محدودة من قبل بعض الأوغنديين لشروط التأشيرة الأمريكية، لكنها شددت على أن كل مواطن أوغندي يتحمل مسؤولية احترام شروط التأشيرة لأي دولة يزورها.
من جانبه، شدد السفير الأمريكي لدى أوغندا، ويليام بوب، على أن الهدف من اللوائح الجديدة هو ضمان اكتفاء المهاجرين ماليًا وعدم اعتمادهم على المساعدات العامة الأمريكية، مؤكدًا أن معظم التأشيرات ستُصدر بدخول واحد وصلاحية ثلاثة أشهر، مع تطبيق إجراءات صارمة على المخالفين.
كما أوضح أن الوديعة يمكن أن يدفعها مضيف في الولايات المتحدة نيابة عن الزائر، سواء كان من الأقارب أو جهة عمل، على أن تُسترد الأموال عند الالتزام بالشروط، مشيرًا إلى أن طالبي اللجوء مستثنون من هذه الإجراءات شرط الإفصاح عند التقديم.
وحثت وزارة الخارجية الأوغندية المواطنين على الالتزام التام باللوائح الجديدة، لتجنب أي مشاكل عند السفر أو الإقامة في الولايات المتحدة، ولضمان الاستفادة من الإجراءات بشكل قانوني وآمن.