متابعات: أوغندا بالعربي
أكدت الحكومة الأوغندية أن العلم والتكنولوجيا والابتكار تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق هدفها الطموح بتحويل الاقتصاد إلى مستوى 500 مليار دولار بحلول عام 2040، ضمن استراتيجية وطنية تعتمد على المعرفة كقاطرة للنمو.
وجاء ذلك خلال فعاليات أسبوع العلوم الوطني 2026، حيث شددت الحكومة على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من اقتصاد يعتمد على الاستهلاك إلى اقتصاد قائم على الإنتاج والمعرفة والتقنيات الحديثة.
وأوضحت السلطات أن قطاع العلوم والتكنولوجيا يُعد أحد المحاور الرئيسية في خطة النمو العشري للاقتصاد، إلى جانب الزراعة الصناعية، والسياحة، وتطوير قطاع المعادن، في إطار رؤية تهدف إلى مضاعفة حجم الاقتصاد بشكل تدريجي خلال السنوات المقبلة.
وأكدت القيادات الحكومية أن الابتكار المحلي أصبح أولوية وطنية، مع التركيز على تحويل الأفكار العلمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، بما يعزز خلق فرص العمل وزيادة الإنتاجية في مختلف القطاعات.
كما أشارت الحكومة إلى أن تطوير التعليم العلمي، ودعم البحث والتطوير، وربط الجامعات بالصناعة، يمثل أساساً لبناء قوة عاملة قادرة على قيادة التحول الصناعي والتكنولوجي في البلاد.
وتأتي هذه التوجهات ضمن رؤية أوسع تسعى إلى جعل أوغندا اقتصاداً قائماً على المعرفة، قادر على المنافسة إقليمياً وعالمياً، مع تعزيز دور القطاع الخاص في قيادة الابتكار والنمو.