متابعات: أوغندا بالعربي
تواجه أوغندا ضغوطاً متزايدة مع تجاوز عدد اللاجئين المقيمين على أراضيها حاجز المليوني شخص، في وقت تتراجع فيه المساعدات الدولية وتتزايد التحديات الاقتصادية والإنسانية المرتبطة باستمرار تدفقات النازحين من دول الجوار، وعلى رأسها السودان وجنوب السودان والكونغو الديمقراطية.
وتُعد أوغندا من أكثر الدول استقبالاً للاجئين في العالم، إذ تمنحهم حقوقاً واسعة تشمل حرية الحركة والعمل وممارسة الأنشطة التجارية والحصول على الخدمات الأساسية، وهو ما جعلها تُوصف لسنوات بأنها صاحبة واحدة من أكثر سياسات اللجوء انفتاحاً على مستوى العالم.
غير أن هذا النموذج يواجه اليوم تحديات متصاعدة، مع اتساع الفجوة بين النصوص القانونية والواقع المعيشي للاجئين. وتشير دراسات وتقارير حديثة إلى أن كثيراً من اللاجئين ما زالوا يواجهون صعوبات في الوصول إلى فرص العمل الرسمية والخدمات الأساسية، فضلاً عن الاعتماد المستمر على المساعدات الإنسانية.
كما أدت التخفيضات الكبيرة في التمويل الإنساني الدولي إلى تقليص برامج الغذاء والصحة والتعليم في عدد من المخيمات والمستوطنات، ما أثار مخاوف من تراجع قدرة أوغندا على الحفاظ على نموذجها القائم على دمج اللاجئين وتمكينهم اقتصادياً.
ورغم هذه التحديات، تؤكد الحكومة الأوغندية تمسكها بسياسة الباب المفتوح، داعية المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم وتقاسم الأعباء، خاصة مع استمرار النزاعات الإقليمية التي تدفع آلاف الأشخاص إلى البحث عن ملاذ آمن داخل البلاد.
المصدر: ديلي مونيتور الأوغندية