أوغندا تجلي 42 مواطناً من إيران وسط تصاعد الصراع مع إسرائيل

مارغريت أوينو كافيرو (رئيسة الدبلوماسية العامة)
سفارة أوغندا في طهران
مركز تنسيق الإجلاء الطارئ
تأشيرات الدخول المؤقتة إلى تركيا
معبر بارغارزان الحدودي
التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط
الطلاب الأوغنديون في إيران
ماتاتا تواها (القائم بالأعمال)
جوليوس مالينغا (السكرتير الثاني)
زينيا نابيري (مسؤولة السفارة)
مبارك داكا (سفارة أنقرة)
إيران وإسرائيل
طوفان الأقصى

أوغندا بالعربي – طهران – كمبالا

أكدت وزارة الخارجية الأوغندية نجاح إجلاء 42 مواطناً أوغندياً واثنين من الموظفين الدبلوماسيين من إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات بعد اندلاع الأعمال العدائية المفتوحة بين جمهورية إيران الإسلامية وإسرائيل في 13 يونيو 2025.

غادرت المجموعة التي تضم في معظمها طلاباً جامعيين طهران براً، ومن المتوقع أن تصل إلى مدينة  إسطنبول التركية بعد ظهر يوم الخميس امس.

وسيتم إنهاء الترتيبات لسفرهم اللاحق إلى أوغندا.

وقالت رئيسة الدبلوماسية العامة بالخارجية الأوغندية مارغريت أوينو كافيرو، إن المجلين تحملوا رحلة شاقة استمرت ما يقرب أربعة أيام، وتم منحهم دخولاً مؤقتاً إلى تركيا، وذلك بشرط أن تضمن حكومة أوغندا مغادرتهم في غضون 10 أيام.

وأضافت السيدة كافيرو: (نتوقع وصول المجلين بالحافلة إلى إسطنبول، وسيحصلون على قسط من الراحة بينما يتم الانتهاء من تفاصيل رحلتهم الجوية).

وتابعت: (لقد كانوا في الطريق من طهران لما يقرب من أربعة أيام. على الرغم من إرهاقهم، سيحتاجون إلى مواصلة التحرك).

جهود الإجلاء المستمرة

تم تنسيق عمليات الإجلاء من قبل السفارة الأوغندية في طهران بالتنسيق مع مركز تنسيق الإجلاء الطارئ، والذي تم إنشاؤه في تركيا.

تم إنشاء المركز بقيادة القائم بالأعمال الأوغندي في أنقرة ماتاتا تواها، وبدعم من كبار الموظفين الدبلوماسيين، بعد وقت قصير من تصاعد النزاع.

وفقاً لبيان صادر عن الخارجية الأوغندية، وافقت تركيا على منح تأشيرات عند الوصول لتسهيل العبور في حالات الطوارئ.

ذلك بعد التزام أوغندا بضمان مغادرة المجموعة الأراضي التركية في الإطار الزمني المحدد.

تم استقبال المجموعة عند معبر بارغارزان الحدودي من قبل السكرتير الثاني جوليوس مالينغا، والمسؤولة بالسفارة زينة نابيري، ومبارك داكا من السفارة الأوغندية في أنقرة، قبل نقلهم بالحافلات لرحلتهم إلى إسطنبول.

تتواصل الجهود لتحديد وإجلاء الأوغنديين الآخرين في إيران، والذين ما زالوا داخل إيران.

الجدير بالذكر، فلقد أدى التصعيد بين إسرائيل وإيران إلى موجة من عمليات الإجلاء من قبل عدة دول.

وسط مخاوف من مزيد من التصعيد في المنطقة.

بالنسبة لأوغندا، التي يقيم مواطنيها في إيران  من فئة الطلاب والتجار.

أكد المسؤولون إن مركز تنسيق الإجلاء الطارئ سيبقى حتى يتم حصر جميع المواطنين الأوغنديين وإعادتهم إلى وطنهم.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً