متابعات: أوغندا بالعربي
اتفقت كل من أوغندا وكينيا ورواندا على توحيد الجهود وتسريع تمويل مشروع السكة الحديد القياسية (SGR)، في خطوة تعكس توجهاً إقليمياً جديداً لإحياء أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في شرق أفريقيا.
وجاء الاتفاق خلال اجتماع رفيع المستوى لوزراء المالية للدول الثلاث، عُقد على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، بمشاركة مسؤولين كبار وخبراء فنيين معنيين بالتمويل والتخطيط الاقتصادي.
وأكدت الدول الثلاث التزامها بإعطاء أولوية قصوى لتعبئة الموارد المالية اللازمة للمشروع، باعتباره محوراً استراتيجياً لتعزيز التكامل الاقتصادي وخفض تكاليف النقل عبر الممر الشمالي، الذي يربط دول المنطقة بميناء مومباسا في كينيا.
وفي هذا السياق، شددت كينيا على مواصلة جهودها لاستكمال خط السكة الحديد حتى حدود مالابا مع أوغندا، فيما أكدت كمبالا أنها بدأت بالفعل تنفيذ الجزء الرابط بين مالابا والعاصمة، مع خطط لتمديده لاحقاً نحو رواندا والكونغو الديمقراطية.
من جانبها، جدّدت رواندا استعدادها للانخراط في المشروع عبر تمديد الخط من الحدود الأوغندية، معتبرة أن المشروع يمثل فرصة تاريخية لتعزيز التجارة وجذب الاستثمارات في الدول غير الساحلية.
ويُنظر إلى مشروع SGR بوصفه ركيزة أساسية لتحويل قطاع النقل في شرق أفريقيا، إذ يُتوقع أن يُسهم في تقليص زمن نقل البضائع بشكل كبير وخفض تكاليف الشحن، بما يعزز تنافسية اقتصادات المنطقة ويدعم التكامل الإقليمي على المدى الطويل.