أوغندا تتحرك لتعزيز المرونة المناخية عبر شراكات استراتيجية

وزارة المياه: الجهة الحكومية الأوغندية التي تقود جهود تعزيز المرونة المناخية.

كونسرفيشن إنترناشونال (Conservation International): منظمة بيئية دولية شريكة للحكومة الأوغندية في تنفيذ المشاريع الخضراء.

معهد الابتكارات الأفريقية (Africa Innovations Institute - AfrII): معهد بحثي أفريقي وشريك في المبادرات المناخية والتنموية.

الدكتور ألفريد أوكيدي: السكرتير الدائم لوزارة المياه في أوغندا.

الصناديق الخضراء: مصادر تمويل مخصصة لمشاريع الحفاظ على البيئة ومكافحة تغير المناخ.

برنامج ممر الماشية (Cattle Corridor Programme): أحد المشاريع الكبرى الهادفة للتنمية المستدامة في مناطق تربية الماشية.

مشروع المناظر الطبيعية العالمية لزبدة الشيا (Global Shea Landscape Project): برنامج بقيمة 6.7 مليون دولار يهدف لاستعادة النظم البيئية وتوليد الدخل في حزام الشيا بأوغندا.

كياكوانزي (Kyakwanzi): منطقة في أوغندا سيتم البدء فيها بأنشطة برنامج ممر الماشية.

اتفاقية باريس (Paris Agreement): اتفاقية دولية رئيسية بشأن تغير المناخ، تلتزم أوغندا بإطار الشفافية المعزز الخاص بها.

البروفيسور جورج ويليام أوتيم-نابي: الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكارات الأفريقية.

جيمييل مانديما: رئيس قسم أفريقيا في منظمة كونسرفيشن إنترناشونال.
التغيير المناخي في أوغندا.

أوغندا بالعربي – كمبالا

 اتخذت الحكومة الأوغندية ممثلة بوزارة المياه، خطوة مهمة لتعزيز قدرتها على مواجهة تحديات تغير المناخ، وتعزيز جهود الحفظ، وتنمية القدرات.

جاء ذلك من خلال إبرام شراكة استراتيجية مع منظمة كونسرفيشن إنترناشونال، ومعهد الابتكارات الأفريقية.

مشاريع رائدة بتمويل “أخضر”

 

صرح السكرتير الدائم لوزارة المياه د. ألفريد أوكيدي  بأن “كونسرفيشن إنترناشونال”، كانت شريكاً ذا قيمة كبيرة.

حيث عملت كحلقة وصل بين الحكومة وبعض الصناديق الخضراء، وبسبب مصداقيتها، تم اختيارها لتنفيذ العديد من المشاريع.

وقال أوكيدي: (أحد هذه المشاريع هو برنامج ممر الماشية، والمقرر تقديمه للموافقة النهائية في سبتمبر من هذا العام. والمشروع الآخر هو مشروع المناظر الطبيعية العالمية لزبدة الشيا الذي يهدف إلى استعادة الأنواع المهددة بالانقراض مع توليد الدخل للمجتمعات المحلية).

يركز مشروع المناظر الطبيعية العالمية لزبدة الشيا، وهو برنامج بقيمة 6.7 مليون دولار تقوده منظمة كونسرفيشن إنترناشونال. وبالتعاون مع معهد الابتكارات الأفريقية ووزارة المياه، على استعادة النظم البيئية وخلق سبل عيش مستدامة في حزام الشيا بأوغندا.

ويركز هذا المشروع تحديداً على تعزيز تعاونيات النساء، وتشجيع الزراعة الحرجية، وزيادة التنوع البيولوجي، مما يوضح الطبيعة التكاملية للعمل المناخي والتنمية الشاملة.

وأضاف أوكيدي (يجب أن يكون هذان المشروعان معروضين على المجلس، ويجب الموافقة عليهما. سيمهد هذا الطريق لنا للقيام ببعض الأنشطة في ممر الماشية، بدءًا من كياكوانزي، ويمتد قليلاً شمالاً)

جاءت تصريحاته خلال توقيع مذكرة التفاهم بين الوزارة ومعهد الابتكارات الأفريقية (AfrII) وقسم أفريقيا لمنظمة كونسرفيشن إنترناشونال في كينيا، والذي عقد في المكتب الرئيسي لوزارة المياه في لوزيرا، كمبالا، بتاريخ 1 يوليو 2025.

 

التزام بالشفافية والتعاون

وفقًا لأصحاب المصلحة تُعد مذكرة التفاهم تأكيداً لالتزامهم المشترك بحماية النظم البيئية.

كذلك تمكين المجتمعات، والحفاظ على امتثال أوغندا للالتزامات المناخية العالمية.

لا سيما تلك المحددة في الإطار المعزز للشفافية بـاتفاقية باريس.

تابع أوكيدي (ستضمن هذه الشراكة التزامًا طويل الأمد يعود بالنفع على بلدنا، وكونسرفيشن إنترناشونال، ومعهد الابتكارات الأفريقية، لأنه يمكنهم الآن تخصيص الموارد والأشخاص لمساعدتنا على التقدم معاً).

 

دور البيانات والابتكار في بناء المرونة

 

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكارات الأفريقية بروفيسور جورج ويليام أوتيم-نابي :(بينما نحتفل برحلة أوغندا نحو المرونة المناخية، والإشراف البيئي، والتنمية المستدامة، فإن مذكرة التفاهم اليوم تدل على رؤية مشتركة، والتزام متبادل، وعلاقة معززة تقوم على البحث، مدفوعة بالابتكار، ومحكومة بالقيم الشاملة).

ووفقًا لأوتيم-نابي، يؤمن معهد الابتكارات الأفريقية بقوة البيانات.

ولكن الأهم من ذلك، أنهم يثقون في قوة الناس وهم:

  • المزارعين الذين يتكيفون مع الجفاف
  • والنساء اللواتي يعيدون تأهيل الأراضي المتدهورة
  • والشباب الذين يطورون حلولاً محليةمع صناع السياسات الذين يخططون لمستقبل أوغندا الطموح منخفض الكربون.

في السياق اعتبر قسم أفريقيا في منظمة كونسرفيشن إنترناشونال جيمييل مانديما، توقيع مذكرة التفاهم، بأنها معلم رئيسي لإضفاء الطابع الرسمي على تعاونهم.

واختتم مانديما قائلاً (كـ”كونسرفيشن إنترناشونال”، لا نؤمن ببناء فرق “كونسرفيشن إنترناشونال” في أوغندا وتنزانيا وكينيا، بل نحدد الوكالات الموثوقة والأكاديميين ونعمل معًا على المشاركة في ابتكار الأفكار وبناء القدرات الداخلية. هدفنا هو التعاون وتحديد فجوات القدرات في هذه المؤسسات، مع استكشاف طرق لمعالجة فجوة التمويل الكبيرة).

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً